منتدى فلاي عرب ستار

عزيزي الزائر مرحبا بكـ

يرجى الدخول أو التسجيل إذا كنت ترغب في الإنضمام إلينا

يسعدنا انضمامك الينا , ومشاركتك معنا العديد من الافكار المفيدة

تذكر أن هذا المنتدى يحتاج لتفعيل تسجيلك من الإيميل

المنتدى يحتاج لمشرفين , رشح نفسك كي تكون مشرف

مع تحياتي المدير
منتدى فلاي عرب ستار

    تحليل لرواية La boite à merveilles

    شاطر
    avatar
    khalidov
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    البلد : المغرب
    ذكر
    تاريخ التسجيل : 10/10/2010

    بطاقة الشخصية
    وسام: 1
    وسام: 1

    تحليل لرواية La boite à merveilles

    مُساهمة من طرف khalidov في الأحد يونيو 05, 2011 3:30 pm






    في
    المساء (الليل) (رمز الظلام، الصمت، الأحلام، الوحدة، النوم، مراجعة
    الذات، لون السواد......)، عندما ينام الجميع (حقيقة عامة)، الأغنياء في
    افترشتهم الدافئة، الفقراء فوق أدرج الدكاكين أو أمام القصور، (الكل ينام)،
    أنا (كاستثناء) لا أنام (لماذا؟) أفكر في وحدتي وأحس بكل ثقلها (الكاتب
    يتكلم عن وضعه الحالي، لم يشرع بعد في الحديث عن ماضيه). وحدتي لم تبتدئ
    بالامس (يعني ان مشكلته الحالية وهو يكتب الرواية لا يرجع سببها الى الماضي
    القريب بل الى طفولته وخصوصا عندما كان يبلغ من العمر ست سنوات بحيث عانى
    الشيء الكثير في ذلك السن).



    أرى،
    في عمق مأزق (زقاق) (مأزق الوحدة)، حيث الشمس (السعادة) لا تزور أبدا،
    (ماذا أرى؟) طفلا صغيرا يبلغ من العمر ست سنوات (لاحظوا معي: مأزق +
    السعادة لا تزور + عمر جد صغير للخروج من مأزق) (ماذا يفعل؟) ينصب فخا
    لاصطياد طائر اسمه بالفرنسية موانو، لكن هذا الطائر لم يأتي أبدا. كان
    يتمنى دائما (او كثيرا) الحصول على هذا الطائر !! ليس لأكله أو تعذيبه
    وقتله (يبين هنا الحاكي أنه كان يختلف عن باقي الاطفال ويعيش بعيدا عن
    عالمهم المرئي وغريبا عن ألعابهم) بل يريد أن يجعل منه (اي من الطائر)
    رفيقا (وهذا يعبر عن معاناته من مشكل الوحدة)، بأرجل عارية، فوق الأرض
    المبللة، يجري الى نهاية (او طرف) الزقاق ليتمتع برؤية الحمير وهي تمر ثم
    يعود للجلوس على عتبة الباب في انتظار الطائر الذي لم يأتي (وهذا يدل على
    الفراغ القاتل الذي كان يعيشه هذا الطفل بحيث انه يقضي يومه في أشياء قليلة
    وتافهة ومتكررة يوميا: بين الاستمتاع برؤية الحمير وبين انتظار
    الرفيق.....) (بين المسيد رمز العدوان، وبين المنزل رمز الغيبة
    والثرثرة.....). في المساء يعود الى المنزل (يدخل الى منزله) بقلب حزين
    واعين محمرتان، وهو يحرك بين انامل يده الصغيرة فخا من سلك نحاسي....(طفل
    جد صغير، وسط مأزق، بل في عمق مأزق، يحاول الخروج من وحدته القاتلة، لكن لا
    يملك من الوسائل سوى سلك نحاسي والانتظار.....انتظار الرفيق.......انتظار
    الاب كل مساء......انتظار ان يصبح كبيرا.......انتظار الموت لدخول
    الجنة.......انتظار.....)



    يمكن
    لي ان اقول بان رواية احمد الصفريوي تشبه رواية بوليسية، بحيث هناك مشكلة
    (جريمة) التي هي الوحدة، وهناك مجرم (او سبب الجريمة) (وكما قلنا فالسبب
    يوجد بين صفحات طفولة الحاكي او الضحية). اما وسائل البحث فهي هذه الرواية
    التي بين ايدينا والتي هي على شكل البوم من الذكريات التي حدثت للحاكي في
    عمر ست سنوات، فهو يطلب منا نحن القراء (كشرطة التحقيق) ان نتصفحها (اي
    الرواية) لاكتشاف السبب الرئيسي لمشكل الوحدة التي يعاني منها حاليا (اي
    لاكتشاف المجرم الحقيقي وراء جريمة الوحدة التي تحملها الضحية-الحاكي)



    هذه
    الرواية تبتدئ بالحديث عن طفل وحيد يحاول بعزم وصبر وانتظار، الحصول على
    طائر، بعيدا عن الاطفال وعن العابهم. طفل مبهر بطقوس العرافة، كلمات "الجن"
    و"الشيطان" و"السحر" تستحوذ على مخيلته. طفل معجب بحكايات عبد الله "صاحب
    الدكان" وبحديث ابيه عن الاخرة وعن الجنة والنار.



    في
    هذه الرواية يحاول الحاكي ان يُبحر بنا في عالم طفل متعلق ومرتبط بعلبة
    مكعبة الشكل ومليئة بالاسرار، علبة تمكنه من التنقل والسفر بعيدا عن العالم
    المرئي المفعم بالاكراهات والصراعات، علبة يراها الانسان الناضج كباقي
    العلب، بحيث فيها ادوات تافهة ولا قيمة لها (مسامير، زجاج، قفل صغير بدون
    مفتاح،....)، ادوات يمكن ان تسبب جرحا او ألما، لكنها تُعتبر بالنسبة لهذا
    الطفل رفقاءه واصدقاءه الذين يتفهمونه ويساعدونه ويحاورونه بلغتهم ويمنحون
    له الرفقة والأنس اثناء وحدته وفي كل اوقات الحزن (بل بها ينسى جرحه
    وألمه)، بحيث نلاحظ أنه كلما ذكر أحد معاني الحزن أو الوحدة إلا وذكر بعدها
    علبته ( التي سماها ب"صندوق العجب" اسم يطلق على التلفاز او المذياع في
    ذلك الوقت)



    يمكننا
    اعتبار رواية "احمد الصفريوي" ألبوما (كما قال هو بنفسه في الصفحة 6) يقوم
    القارئ بتصفحه، البوم مليء بمختلف الألوان ويجعلنا نجتاز ثلاثة فصول
    (الشتاء: 3 أجزاء، الربيع: 4 أجزاء، الصيف: 5 أجزاء. يعني انه في نهاية
    الرواية سيكون الحاكي-الطفل قد اقترب من عمر 7 سنوات)، البوم ينتقل بنا من
    اكتشاف لآخر، ويقدم لنا صورة واضحة عن المجتمع المغربي في بداية القرن
    العشرين: نمط الحياة، تقاليد، طقوس، خرافات....محاولا ان يغطي الجانب
    السياسي ومشكل الاستعمار الفرنسي الذي كان يعاني منه المغرب في تلك الفترة



    avatar
    ahmedmecanic
    عضو جديد
    عضو جديد

    البلد : المغرب
    ذكر
    تاريخ التسجيل : 10/09/2011
    العمر : 47

    رد: تحليل لرواية La boite à merveilles

    مُساهمة من طرف ahmedmecanic في السبت سبتمبر 10, 2011 2:09 pm

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    موضوع رائع أخي ومعلومات مفيدة
    لا تحرمنا من جديدك
    تحياتي للجميع

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 22, 2018 7:13 am