منتدى فلاي عرب ستار

عزيزي الزائر مرحبا بكـ

يرجى الدخول أو التسجيل إذا كنت ترغب في الإنضمام إلينا

يسعدنا انضمامك الينا , ومشاركتك معنا العديد من الافكار المفيدة

تذكر أن هذا المنتدى يحتاج لتفعيل تسجيلك من الإيميل

المنتدى يحتاج لمشرفين , رشح نفسك كي تكون مشرف

مع تحياتي المدير
منتدى فلاي عرب ستار

    الاحتباس الحراري : effet de serre

    شاطر
    avatar
    khalidov
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    البلد : المغرب
    ذكر
    تاريخ التسجيل : 10/10/2010

    بطاقة الشخصية
    وسام: 1
    وسام: 1

    الاحتباس الحراري : effet de serre

    مُساهمة من طرف khalidov في الأربعاء أكتوبر 19, 2011 4:16 pm


    الاحتباس الحراري : effet de serre
    تعريف الاحتباس الحراري :هي الارتفاع التدريجي في درجة حرارة الطبقة السفلى القريبة من سطح الأرض من الغلاف الجوي المحيط بالأرض. وسبب هذا الارتفاع هو زيادة انبعاث.green house gases الغازات الدفيئة أو غازات الصوبة الخضراء " ، وأهم هذه الغازات ، الميثان الذي يتكون من تفاعلات ميكروبية في حقول الأرز وتربية الحيوانات المجترة ومن حرق الكتلة الحيوية (الأشجار والنباتات ومخلفات الحيوانات)، كما ينتج من مياه المستنقعات الآسنة. وبالإضافة إلى الميثان هناك غاز أكسيد النيروز (يتكون أيضا من تفاعلات ميكروبية تحدث في المياه والتربة ) ومجموعة غازات الكلوروفلوروكربون (التي تتسبب في تآكل طبقة الأوزون ) وأخيرا غاز الأوزون الذي يتكون في طبقات الجو السفلي
    اسبابه و المتوقع حدوثه :
    و يربط العديد من العلماء بين المحيطات و التيارات الموجودة بها و بين درجة حرارة الأرض حيث أن هذه التيارات الباردة و الساخنة عبارة عن نظام تكييف للأرض أي نظام تبريد و تسخين و قد لوحظ مؤخرا أن هذه التيارات قد غيرت مجراها ما جعل التوازن الحراري الذي كان موجودا ينقلب و يستدل بعض العلماء على ظهور أعاصير في أماكن لم تكن تظهر بها من قبل.
    كما يربط بعض العلماء التلوث الحاصل بتغير في عدد حيوانات البلانكتون في البحار نتيجة زيادة حموضة البحار نتيجة لإمتصاصها ثاني أوكسيد الكربون و يفسرون أن التلوث الذي يحدثه الإنسان هو شبيه بمفعول الفراشة أي أنها مجرد الشعلة التي تعطي الدفعة الأولى لهذه العملية و البلانكتون يقوم بالباقي
    -المتوقع حدوثه-
    1-بحلول 2050 فإن أكثر من مليار شخص في آسيا قد يواجهون أيضا شحا في المياه، فيما يتوقع أن يهدد هذا الواقع بحلول العام 2080، ما بين 1.1 مليار إلى 3.2 مليار انسان، وذلك وفقا لمستوى انبعاث الغازات الضارة، التي تنبعث على سبيل المثال من مداخن المصانع ومحطات تكرير البترول ومن عوادم السيارات.
    2-2- أن أجزاءً كبيرة من الجليد ستنصهر وتؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر مما يسبب حدوث فياضانات وتهديد للجزر المنخفضة والمدن الساحلية.
    3-تدمير بعض الأنواع الحية والحد من التنوع الحيوي
    4-- حدوث كوارث زراعية وفقدان بعض المحاصيل
    5-انشار الأمراض المعدية في العالم.
    6-احتمال ان ينخفض انتاج الغذاء بنسبة 50 فى المائه بحلول 2020 بسبب الفياضانات والجفاف
    7- قد يُحدث إزدياد هذه الظاهرة إلى ذوبـــان الجليد الموجود بالقطبين وغرق المناطق الســـاحلية بالعالم حيث انه يتوقع إرتفـــاع مستوى البحر 48 ســم وتصحر مساحات شــاسعة من الأرض . وإنتشار من 50 - 80 مليون بعوضة التى تحمل مرض الملاريا إلى مناطق متفرقة من أنحاء العالم
    اثاره:
    [center] من آثار ارتفاع درجة حرارة الأرض، ذوبان الجليد عند القطبين..وهو ما يقدر العلماء أنه في حال استمراره فإن ذلك سيؤدي إلى إغراق كثير من المدن الساحلية حول العالم. كما سيؤدي إرتفاع درجة حرارة الأرض إلى تغير المناخ العالمي وتصحر مساحات كبيرة من الأرض. ثاني أكسيد الكربون ، الميثان ، أكسيد النيتروز ، الهالوكربونات ، سادس أكسيد الفلوريد
    في تقرير نشرته وكالة حماية البيئة عما يقوله كثير من العلماء وخبراء المناخ من أن أنشطة بشرية مثل تكرير النفط ومحطات الطاقة وعادم السيارات أسباب مهمة لارتفاع حرارة الكون. وقالت الإدارة في تقريرها إن الغازات المسببة للاحتباس الحراري تتراكم في غلاف الأرض نتيجة أنشطة بشرية مما يتسبب في ارتفاع المتوسط العالمي لحرارة الهواء على سطح الأرض وحرارة المحيطات تحت السطح. ويتوقع التقرير أن يرتفع مستوى سطح البحر 48 سم مما يمكن أن يهدد المباني والطرق وخطوط الكهرباء وغيرها من البنية الأساسية في المناطق ذات الحساسية المناخية. وإن ارتفاع مستوى البحر بالمعدلات الواردة في التقرير يمكن أن يغمر حي مانهاتن في نيويورك بالماء حتى شارع وول ستريت. و تعتبر الولايات المتحدة هي أكبر منتج لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الإنسان والتي يقول العلماء إنها السبب الرئيسي للغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وتنبعث الغازات من مصانع الطاقة والسيارات وصناعات أخرى.
    ولقد شهد العالم في العقد الأخير من القرن الماضي أكبر موجة حرارية شهدتها الأرض منذ قرن حيث زادت درجة حرارتها 6درجات مئوية. وهذا معناه أن ثمة تغيرا كبيرا في مناخها لايحمد عقباه. فلقد ظهرت الفيضانات والجفاف والتصحر والمجاعات وحرائق الغابات. وهذا ماجعل علماء وزعماء العالم ينزعجون ويعقدون المؤتمرات للحد من هذه الظاهرة الإحترارية التي باتت تؤرق الضمير العالمي مما أصابنا بالهلع. وهذا معناه أن الأرض ستكتسحها الفياضانات والكوارث البيئية والأوبئة والأمراض المعدية. وفي هذا السيناريو البيئي نجد أن المتهم الأول هوغاز ثاني أكسيد الكربون الذي أصبح شبحا تلاحق لعنته مستقبل الأرض. وهذا ما جناه الإنسان عندما أفرط في إحراق النفط والفحم والخشب والقش ومخلفات المحاصيل الزراعية فزاد معدل الكربون بالجو. كما أن لإجتثاث اَشجار الغابات وإنتشار التصحر قلل الخضرة النباتية التي تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو. مما جعل تركيزه يزيد به.
    ولنبين أهمية المناخ وتأرجحه أنه قد أصبح ظاهرة بيئية محيرة. فلما إنخفضت درجة الحرارة نصف درجة مئوية عن معدلها لمدة قرنين منذ عام 1570 م مرت أوربا بعصر جليدي جعل الفلاحين يهجون من أراضيهم ويعانون من المجاعة لقلة المحاصيل. وطالت فوق الأرض فترات الصقيع. والعكس لو زادت درجة الحرارة زيادة طفيفة عن متوسطها تجعل الدفء يطول وفترات الصقيع والبرد تقل مما يجعل النباتات تنمو والمحاصيل تتضاعف والحشرات المعمرة تسعي وتنتشر. وهذه المعادلة المناخية نجدها تعتمد علي إرتفاع أو إنخفاض متوسط الحرارة فوق كوكبنا.
    ولاحظ العلماء أن إرتفاع درجة الحرارة الصغري ليلا سببها كثافة الغيوم بالسماء لأنها تحتفظ تحتها بالحرارة المنبعثة من سطح الأرض ولا تسربها للأجواء العليا أو الفضاء. وهذا مايطلق عليه ظاهرة الإحتباس الحراري أو مايقال بالدفيئة للأرض أو ظاهرة البيوت الزجاجبة. مما يجعل حرارة النهار أبرد. لأن هذه السحب تعكس ضوء الشمس بكميات كبيرة ولاتجعله ينفذ منها للأرض كأنها حجب للشمس أو ستر لحرارتها. وفي الأيام المطيرة نجد أن التربة تزداد رطوبة. ورغم كثرة الغيوم وكثافتها بالسماء إلا أن درجة الحرارة لاترتفع لأن طاقة أشعة الشمس تستنفد في عملية التبخير والتجفيف للتربة.
    ودرجة حرارة الأرض تعتمد علي طبيعتها وخصائص سطحها سواء لوجود الجليد في القطبين أو فوق قمم الجبال أو الرطوبة بالتربة والمياه بالمحيطات التي لولاها لأرتفعت حرارة الأرض. لأن المياه تمتص معظم حرارة الشمس الواقعة علي الأرض. وإلا أصبحت اليابسة فوقها جحيما لايطاق مما يهلك الحرث والنسل. كما أن الرياح والعواصف في مساراتها تؤثر علي المناخ الإقليمي أو العالمي من خلال المطبات والمنخفضات الجوية. لهذا نجد أن المناخ العالمي يعتمد علي منظومة معقدة من الآليات والعوامل والمتغيرات في الجو المحيط أو فوق سطح الأرض.
    فالأرض كما يقول علماء المناخ بدون الجو المحيط بها سينخفض درجة حرارتها إلي –15درجة مئوية بدلا من كونها حاليا متوسط حرارتها +15درجة مئوية. لأن الجو المحيط بها يلعب دورا رئيسيا في تنظيم معدلات الحرارة فوقها. لأن جزءا من هذه الحرارة الوافدة من الشمس يرتد للفضاء ومعظمها يحتفظ به في الأجواء السفلي من الغلاف المحيط. لأن هذه الطبقة الدنيا من الجو تحتوي علي بخار ماء وغازات ثاني إسيد الكربون والميثان وغيرها وكلها تمتص الأشعة دون الحمراء. فتسخن هذه الطبقة السفلي من الجو المحيط لتشع حرارتها مرة ثانية فوق سطح الأرض.هذه الظاهرة يطلق عليها الإحتباس الحراري أو ظاهرة الدفيئة أو الصوبة الزجاجية الحرارية. ومع إرتفاع الحرارة فوق سطح الأرض أو بالجو المحيط بها تجعل مياه البحار والمحيطات والتربة تتبخر. ولو كان الجو جافا أو دافئا فيمكنه إستيعاب كميات بخار ماء أكثر مما يزيد رطوبة الجو. وكلما زادت نسبة بخار الماء بالجو المحيط زادت ظاهرة الإحتباس الحراري. لأن بخار الماء يحتفظ بالحرارة. ثم يشعها للأرض.
    ولقد وجد أن الإشعاعات الكونية والغيوم تؤثر علي تغيرات المناخ بالعالم ولاسيما وأن فريقا من علماء المناخ الألمان بمعهد ماكس بلانك بهايدلبرج في دراستهم للمناخ التي نشرت مؤخرا بمجلة (جيوفيزيكال ريسيرتش ليترز) التي يصدرها الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي. وقد جاء بها أنهم عثروا على أدلة علي العلاقة ما بين هذه الأشعة والتغيرات المناخية فوق الأرض. فلقد إكتشفوا كتلا من الشحنات الجزيئية في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي تولدت عن الإشعاع الفضائي. وهذه الكتل تؤدي إلي ظهور الأشكال النووية المكثفة التي تتحول إلى غيوم كثيفة تقوم بدور أساسي في العمليات المناخية حيث يقوم بعضها بتسخين العالم والبعض الآخر يساهم في إضفاء البرودة عليه. ورغم هذا لم يتم التعرف إلى الآن وبشكل كامل على عمل هذه الغيوم. إلا أن كميات الإشعاعات الكونية القادمة نحو الأرض تخضع بشكل كبير لتأثير الشمس. والبعض يقول أن النجوم لها تأثير غير مباشر على المناخ العام فوق الأرض. ويرى بعض العلماء أن جزءا هاما من الزيادة التي شهدتها درجات حرارة الأرض في القرن العشرين، ربما يكون مرده إلى تغيرات حدثت في أنشطة الشمس، وليس فقط فيما يسمى بالاحتباس الحراري الناجم عن الإفراط في استخدام المحروقات.
    وقد قام الفريق الألماني بتركيب عدسة أيونية ضخمة في إحدى الطائرات. فوجدوا القياسات التي أجروها قد رصدت لأول مرة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي أيونات موجبة ضخمة بأعداد كثيفة. ومن خلال مراقبتهم وجدوا أدلة قوية بأن الغيوم تلعب دورا هاما في التغير المناخي حسب تأثيرها على الطبيعة الأيونية وتشكيل ونمو هذه الجزيئات الفضائية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي. مما يؤيد النظرة القائلة بأن الأشعة الكونية يمكن أن تساهم في التغيرات المناخية وتؤثر على قدرة الغيوم على حجب الضوء.
    وفي مركز (تيندال للأبحاث حول التغيرات المناخية) التابع لجامعة إيست أنجليا في بريطانيا إكتشف مؤخرا أهمية الغيوم في المنظومة المناخية وأن للغيوم تأثيرا قويا في اختراق الأشعة للغلاف الجوي للأرض. لأن الغيوم تمنع بعض إشعاعات الموجات القصيرة الوافدة نحو الأرض، كما تمتص إشعاعات أرضية من نوع الموجات الطويلة الصادرة عن الأرض مما يسفر عن حجب هذه الأشعة القصيرة وإمتصاص الأشعة الطويلة برودة وزيادة حرارة الغلاف الجوي على التوالي. فقد يكون تأثير السحب كبيرا لكن لم يظهر حتي الآن دليل يؤيد صحة ذلك.لأن السحب المنخفضة تميل إلى البرودة، بينما السحب العليا تميل وتتجه نحو الحرارة. لهذا السحب العليا تقوم بحجب نور الشمس بشكل أقل مما تفعله السحب المنخفضة كما هو معروف.
    لكن الغيوم تعتبر ظواهر قادرة على امتصاص الأشعة تحت الحمراء. لأن الغيوم العالية تكون طبقاتها الفوقية أكثر برودة من نظيرتها في الغيوم المنخفضة وبالتالي فإنها تعكس قدرا أقل من الأشعة تحت الحمراء للفضاء الخارجي. لكن ما يزيد الأمر تعقيدا هو إمكانية تغير خصائص السحب مع تغير المناخ، كما أن الدخان الذي يتسبب فيه البشر يمكن أن يخلط الأمور في ما يتعلق بتأثير ظاهرة الاحتباس الحراري على الغيوم.
    ويتفق كثير من علماء الجيوفيزياء على أن حرارة سطح الأرض يبدو أنها بدأت في الارتفاع بينما تظل مستويات حرارة الطبقات السفلى من الغلاف الجوي على ما هي عليه. لكن هذا البحث الذي نشر حول تأثير الإشعاعات الكونية يفترض أن هذه الإشعاعات يمكنها أن تتسبب في تغييرات في الغطاء الخارجي للسحب. و هذا الغطاء قد يمكن تقديم شرحا للغز الحرارة.وأن الاختلاف في درجات الحرارة بالمناخ العالمي ليس بسبب التغيرات التي سببها الإنسان على المناخ .لأن الشواهد علي هذا مازالت ضعيفة. فهذا التأثير يفترض أن يظهر في ارتفاع كامل في الحرارة من الأسفل نحو الغلاف الجوي.ورغم أن العلماء رأوا أن التغييرات الطارئة على غطاء السحب يمكن أن تفسر هذا الاختلاف، فإنه لم يستطع أحد أن يقدم دليلا عن أسباب الاختلافات الموجودة في مستويات الحرارة بالمناخ العالمي. لكن الدراسة الأخيرة رجحت أن تكون الأشعاعات الكونية، وهي عبارة عن شحنات غاية في الصغر وتغزو مختلف الكواكب بقياسات مختلفة حسب قوة الرياح الشمسية وربما تكون هذه هي الحلقة المفقودة في تأثير الأشعة الكونية علي المناخ فوق كوبنا .
    وفي جبال الهيملايا وجد 20 بحيرة جليدية في نيبال و 24 بحيرة جليدية في بوتان قد غمرت بالمياه الذائبة فوق قمة جبال الهيملايا الجليدية مما يهدد المزروعات والممتلكات بالغرق والفيضانات لهذه البحيرات لمدة عشر سنوات قادمة. وبرجح العلماء أن سبب هذا إمتلاء هذه البحيرات بمياه الجليد الذائب. وحسب برنامج البيئة العالمي وجد أن نيبال قد زاد معدل حرارتها 1 درجة مئوية وأن الغطاء الجليدي فوق بوتان يتراجع 30 –40 مترا في السنة. وهذه الفيضانات لمياه الجليد جعلت سلطات بوتان ونيبال تقيم السدود لدرأ أخطار هذه الفيضانات



    وكما ترى هذا هو الموضوع فقد أدى هذا إلى معركة ما تزال تحت (المقاتلة الكلامية) بين أمريكا(عنصر "اللقافة"الأول) و روسيا(الراغبة في إعادة كبريائها-الاتحاد السوفيتي-) متحالفة مع كندا (المتضرر الأول وصاحب الحق الأول)
    ويتوقع أن تصل إلى حرب سلاح بسبب هذه الظاهرة، والسبب في ذلك القطب الشمالي وظاهرة الاحتباس الحراري
    كيفية محاربة غازات الاحتباس الحراري و التخلص منها
    هل يمكن تحويل الغازات المسببة للاحتباس الحراري الى حجر.. أو تحويلها الى سائل يشبه العسل الأسود في قوامه تحت قاع البحر؟
    قد تبدو هذه الأفكار خططا صعبة المنال من مفكرة باحث يشتغل بالكيمياء القديمة، لكن علماء يسعون وراء هذه الأفكار، حيث تستعد دول كثيرة لاحتجاز ودفن غازات الاحتباس الحراري في الأعوام المقبلة في إطار مكافحة ارتفاع حرارة الأرض.
    ويقول محللون ان البحث عن تكنولوجيا ملائمة قد يصبح سوقا تتجاوز قيمتها 150 مليار دولار، لكن احد بواعث القلق الكبيرة تتعلق باحتمال تسرب هذه الغازات من مواقع أسيء اختيارها تحت الأرض بعد هزة أرضية قوية.
    ومن الممكن أن تكون تسريبات من هذا النوع مميتة وتشعل التغير المناخي.
    وربما يكون تحجير او تسييل الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون جزءا من الحل إذا أمكن التغلب على العقبات الفنية، ولم تكن الكلف أعلى مما ينبغي. وينبعث غاز ثاني أكسيد الكربون من مصادر مثل محطات الطاقة والمصانع التي تعمل بالفحم او النفط او الغاز الطبيعي.
    وقال يورج ماتر وهو عالم ألماني بجامعة كولومبيا في نيويورك ويعمل في مشروع في ايسلندا لتحويل ثاني اكسيد الكربون وهو الغاز الرئيسي في غازات الاحتباس الحراري الى حجر''إذا استطعنا تحويل (الغازات) الى حجر بحيث ينعدم اثرها البيئي وبصورة دائمة، فسيكون هذا أفضل''.
    ومن الناحية النظرية يتفاعل ثاني أكسيد الكربون مع البازلت كثير المسام ويتحول الى معدن، لكن لا يعلم احد كم تستغرق هذه العملية. ويعتزم ماتر بالاشتراك مع علماء من الولايات المتحدة وفرنسا وايسلندا حقن البازلت بخمسين ألف طن من الغاز في تجربة تبدأ العام .2009
    ويقول باحثون آخرون ان ضخ الغاز في رسوبيات تحت قاع البحر على عمق يقرب من ثلاثة آلاف متر سيعرضه لضغط يكفي لتحويله الى سائل لزج مثل العسل الأسود.
    وقال كورت زينز هاوس من جامعة هارفارد ''ينتج عن الضغط العالي مع درجة الحرارة المنخفضة ثاني أكسيد كربون سائل يمكن في بعض الحالات أن تكون كثافته اكبر من كثافة مياه البحر''.
    ولعل أسوأ مثل معروف عن حادثة تسرب هو انبعاث بركاني طبيعي لثاني أكسيد الكربون من بحيرة نيوس في الكاميرون العام 1986 مما أسفر عن مقتل أكثر من 1700 شخص. وثاني أكسيد الكربون ليس ساما، لكن من الممكن أن يسبب اختناقا اذا تواجد بتركيز عال.
    وكانت لجنة المناخ بالأمم المتحدة ذكرت في تقرير العام 2005 أن تخزين الكربون قد يكون احد الطرق الرئيسة لموازنة الاحتباس الحراري الذي يمكن أن يتسبب في عواصف أقوى وموجات حارة ويذيب أنهار الجليد من جبال الهيمالايا الى الانديز.
    ويمكن لتجميع الكربون وتخزينه أن يسحب من الغلاف الجوي ما يصل الى ثلث ما ينتجه البشر من ثاني اكسيد الكربون، لكن لا توجد محطة للطاقة على نطاق تجاري تستعمل هذه التكنولوجيا بعد، كما أن عوامل مثل نقص التمويل، إضافة الى المخاوف القانونية والقلق بشأن اجراءات السلامة تلقي بظلال من الشك حول المشروعات الجديدة. والكلف مشكلة كبيرة، حيث تقدر لجنة المناخ أنه يجب أن تستقر غرامة التسبب في انبعاث ثاني أكسيد الكربون عند ما بين 25 و30 دولارا للطن مما يجعل عملية تخزين الكربون مجدية ويرفع كلفة كل شيء من الكهرباء الى الصلب ثمنا لإبطاء التغير المناخي. وتجاوزت أسعار انبعاثات الكربون في سوق للاتحاد الأوروبي به أكثر من 11 ألف موقع صناعي النطاق المقترح للغرامة، حيث وصلت الى 97,37 دولارا للطن. لكن الأسعار في السوق المتقلبة عادة ما كانت أقل من مستوى 25 دولارا بكثير منذ بدء نظام تبادل حصص الانبعاثات العام .2005 وتركز أغلب خطط شركات مثل اي.اون وبي.بي وريو تينتو واميركان الكتريك باور وشتات اويل هايدرو على تجميع غازات الاحتباس الحراري وضخها في صخور مسامية في خزانات ضحلة للنفط والغاز او في مناجم غير مستخدمة او طبقات صخرية تنبع منها مياه مالحة.
    وفي العام 1986 بدأ أقدم مشروع تجاري لتجريد الغاز الطبيعي من ثاني اكسيد الكربون في حقل سليبنر بالنرويج وضخ عشرة ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون في الصخور الرسوبية على بعد نحو 800 متر تحت قاع البحر.
    وقال تور تورب، وهو مدير مشروع بشركة شتات اويل هايدرو ''لم تحدث تسريبات''.
    وأضاف أن الغاز تحت الضغط يكون في حالة بين السائل والغاز ''ويظل مدفونا حتى في حالة حدوث زلزال مفاجئ وعنيف''. وهذا المشروع تجاري لأن النرويج وهي ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي، فرضت ضرائب على انبعاثات الكربون العام .1991 ويحتوي الغاز الطبيعي في حقل سليبنر على نسبة أعلى من المعتاد من ثاني اكسيد الكربون. وقال تورب ان المكان بعيد عن منطقة زلازل.
    وأضاف ''نظريا إذا حدث (زلزال هائل)، فسيملأ بحر الشمال أي صدع في ثوان وسيحافظ على الضغط في الأسفل''.
    وتابع قائلا ''الشيء الأهم بالنسبة للسلامة هو اختيار الموقع. نستطيع تجنب صدع سان أندرياس'' في كاليفورنيا.
    ويجري العمل في مشروعات مماثلة في الولايات المتحدة وكندا والجزائر.
    وهناك خطط لمزج ثاني أكسيد الكربون بالمحيطات العالمية ربما من خلال إلقاء آلاف الاطنان من برادة الحديد مما سيشجع نمو طحالب تمتص الكربون غير أن شكوكا تثار حول هذه الخطط بسبب المخاوف من تأثيرها المحتمل على الحياة البحرية.
    وقال رين كوينين رئيس مكتب اتفاقية لندن لتنظيم إلقاء المخلفات في البحر ''كل هذه المشروعات معلقة.. نصيحتنا الرسمية هي الا يتم البدء (بهذه المشروعات) والانتظار حتى يتوافر لنا المزيد من المعلومات من الجانب العلمي''.
    وأرجأت مجموعة بلانكتوس الاميركية خطة لنشر برادة الحديد في المحيط الهادي لأجل غير مسمى. وما زالت شركة كليموس الموجودة في وادي السليكون تدرس الفكرة.
    وتمتص المياه بطبيعة الحال ثاني أكسيد الكربون، وأبرز مثال على هذا المشروبات الغازية، لكن الكربون يزيد من حموضة البحار وقد يصعب هذا على الصدفيات والشعب المرجانية والسرطان والكركند عملية بناء أصدافها.
    لهذا فإن دفن الكربون ربما يكون الحل الوحيد بالرغم من مخاوف المعنيين بشؤون البيئة من أن يشجع هذا الدول على الاستمرار في حرق الوقود الاحفوري بدلا من التحول الى استخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي لا تسبب تلوثا مثل الرياح او الطاقة الشمسية.
    وقال ايفو دي بوير رئيس أمانة التغير المناخي في الأمم المتحدة ''في رأيي أنه اذا اعتبرت آمنة ومقبولة، فسيكون (استخدامها) واجبا اذا أردنا حلا فعالا''.
    وأضاف ''اذا نظرنا الى بعض الاقتصادات العملاقة القائمة على استخدام الفحم على مستوى العالم، فإنني لا أرى كيف يمكن أن نتعامل مع التغير المناخي دون اللجوء الى تجميع الكربون وتخزينه''. وربما تكون كلفة الحلول الأكثر غرابة أعلى.
    وفي ايسلندا تقول نظرية ان تفاعلا كيميائيا في تكوينات البازلت الغنية بالكالسيوم والمغنسيوم سيربط بين جزيئات الكربون لتكوين الكالسيت والدولوميت. ويقول ماتر ان الكلف يمكن أن تكون مقاربة للدفن في حقول النفط أو الغاز.
    لكن من غير الواضح ما اذا كانت التفاعلات في الصخور سريعة بما فيه الكفاية. وقال ماتر ''لا ندري ان كانت هذه التفاعلات الجيوكيميائية... ستستغرق 50 أو مئة عام أو آلاف الاعوام''.
    وأضاف أنه تم العثور على صخور بازلتية مناسبة في مناطق مثل الهند وسيبريا. ويقدر كورت زينز هاوس من جامعة هارفارد أن كلف ضخ الكربون لأعماق تزيد عن ثلاثة آلاف متر ستكون أعلى بنسبة 25% من الدفن على أعماق أكثر ضحالة.. انها أعلى كلفة، لكن الميزة أنها لن تتحرك''، مضيفا أنها لن تتعارض مع الطبيعة
    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 26, 2018 10:48 pm